الشيخ المحمودي

468

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 141 - ومن خطبة له عليه السلام في مدح النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين قال سبط ابن الجوزي : أخبرنا أبو طاهر الخزنمي [ كذا ] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي ، أخبرنا عبد الله بن عطاء الهروي ، أخبرنا عبد الرحمان بن عبيد الثقفي ، أخبرنا الحسين بن محمد الدينوري ، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم الجرجاني ، أنبأنا محمد بن علي بن الحسين العلوي ، أخبرنا أحمد ابن عبد الله الهاشمي ، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن [ علي بن ] موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي [ عن آبائه عليهم السلام عن الحسين بن علي ، قال الحسين عليه السلام ] خطب أبي أمير المؤمنين [ صلوات الله عليه ] يوما بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله فقال بعد حمد الله والصلاة على نبيه : لما أراد الله أن ينشئ المخلوقات ، ويبدع الموجودات ، أقام الخلائق في صورة واحدة قبل خلق [ دحو " خ ل " ] الأرض ورفع السماوات ( 1 ) ثم أفاض نورا من نور عزه ،

--> ( 1 ) وفي رواية المسعودي : " إن الله حين شاء تقدير الخليقة وذرء البرية ، وإبداع المبدعات ، نصب الخلق في صور كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السماء ، وهو في انفراد ملكوته وتوحد جبروته فأتاح نورا من نوره فلمع ، ونزع قبسا من ضيائه فسطع " .